عن المكتب الثقافي

تاريخ، رؤية، ورسالة

الرؤية والرسالة

رؤيتنا: نحو التميز والريادة

تسعى الملحقية الثقافية في القاهرة أن تكون الأكثر تميزًا في مجال العمل الأكاديمي والعلمي والثقافي للملحقيات الثقافية الكويتية في الخارج. وتستند هذه الرؤية إلى:

  • دور فعال للملحقية في الحرص على حصول أبنائنا وبناتنا على جودة عالية في التعليم وإشراف أكاديمي شامل.
  • المبادرة والتواصل مع الفعاليات الأكاديمية والعلمية والثقافية لتقديم أفضل خدمة.
  • تمثيل الواقع الحضاري والثقافي والتاريخي لدولة الكويت في بلد المقر والمتابعة والمشاركة في الفاعليات الثقافية.

رسالتنا

العمل على تقديم أفضل الخدمات العلمية في بلد المقر في أفضل الجامعات الأكاديمية ونقل الواقع الحضاري والثقافي والتاريخي للكويت إلى بلد المقر.

خدماتنا الأساسية

الدعائم التي يرتكز عليها عملنا لخدمة الطلاب

الإشراف الأكاديمي

متابعة شاملة ورعاية كاملة لطلابنا في جميع المراحل الدراسية لضمان تحقيق التفوق.

الدعم الطلابي المتكامل

توفير الدعم المالي والمعنوي وتسهيل كافة الإجراءات لضمان بيئة دراسية مثالية ومستقرة.

التبادل الثقافي

تنظيم الفعاليات واستضافة المفكرين لتعزيز الروابط الثقافية الغنية بين الكويت ومصر.

فروعنا في مصر

تعرف على مقرات المكتب الثقافي الكويتي وخدمات كل فرع.

مبنى المكتب الثقافي بالقاهرة

المكتب الثقافي بالقاهرة

مرآة عاكسة للتاريخ الحضاري والتطوير، يقوم المكتب بدور تربوي تعليمي شامل ويخدم آلاف الطلاب والباحثين الكويتيين في مصر...

مبنى المكتب الثقافي بالإسكندرية

المكتب الثقافي بالإسكندرية

منارة العلم في عروس البحر المتوسط، تأسس لتوفير الرعاية والإشراف والمتابعة لطلابنا في جامعة الإسكندرية العريقة...

أبرز المحطات التاريخية

رحلة مرئية عبر الزمن في مسيرة المكتب الثقافي الحافلة بالعطاء.

1938: تأسيس البعثات

انطلقت أولى بعثات الطلاب الكويتيين الرسمية إلى مصر برعاية مجلس المعارف، إيذانًا ببدء فصل جديد في مسيرة التنمية والنهضة الكويتية.

1945: إنشاء "بيت الكويت"

إدراكًا لأهمية توفير بيئة متكاملة للطلاب، تم إنشاء "بيت الكويت" في القاهرة ليكون أكثر من مجرد سكن، بل صرحًا ثقافيًا يوفر الرعاية الشاملة.

1958: الافتتاح التاريخي

افتتح الرئيس جمال عبد الناصر المقر الجديد لبيت الكويت بالدقي (سفارة الكويت حالياً)، في حفل مهيب عكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

1966: منارة الإسكندرية

امتد الاهتمام الكويتي بالتعليم ليشمل الإسكندرية، حيث تم افتتاح المكتب الثقافي ليكون منارة للعلم والثقافة ورعاية للطلاب.

1990: محنة الغزو الغاشم

خلال فترة الغزو، تحول المكتبان في القاهرة والإسكندرية إلى مراكز لإدارة الأزمة ورعاية المواطنين الكويتيين.

2019: شهادات الأيزو

في شهادة على التميز والجودة، حصل مكتب القاهرة على ثلاث شهادات معايير دولية (الأيزو) في إدارة الجودة والسلامة والبيئة.

تأسيس البعثات بيت الكويت الافتتاح التاريخي مكتب الإسكندرية علم الكويت شهادات الأيزو

1938: تأسيس البعثات

انطلقت أولى بعثات الطلاب الكويتيين الرسمية إلى مصر برعاية مجلس المعارف...

1945: إنشاء "بيت الكويت"

تأسيس "بيت الكويت" في القاهرة ليكون أكثر من مجرد سكن، بل صرحًا ثقافيًا متكاملاً...

1958: الافتتاح التاريخي

افتتح الرئيس جمال عبد الناصر المقر الجديد لبيت الكويت بالدقي (سفارة الكويت حالياً)...

1966: منارة الإسكندرية

تم افتتاح المكتب الثقافي في الإسكندرية ليكون منارة للعلم والثقافة ورعاية للطلاب...

1990: محنة الغزو الغاشم

تحول المكتبان في القاهرة والإسكندرية إلى مراكز لإدارة الأزمة ورعاية المواطنين الكويتيين...

2019: شهادات الأيزو

حصل مكتب القاهرة على ثلاث شهادات معايير دولية (الأيزو) في الجودة والسلامة والبيئة...

السرد التاريخي المفصل

تفاصيل أعمق حول قصة تأسيس وتطور المكتبين الثقافيين.

جذور عميقة في أرض العلم: بدايات الابتعاث الطلابي إلى مصر

إن قصة المكتبين الثقافيين لا تنفصل عن قصة الابتعاث الطلابي الكويتي إلى مصر، الذي بدأ في ثلاثينيات القرن الماضي. في ذلك الوقت، أدركت القيادة الكويتية، ممثلة في مجلس المعارف، أهمية إرسال الطلاب إلى الخارج لتلقي العلوم واكتساب الخبرات، كخطوة ضرورية نحو بناء دولة حديثة ومزدهرة. في عام 1939، خطا مجلس المعارف خطوة مهمة أخرى، حيث اختار مجموعة من الطلاب المتفوقين من المدرسة المباركية العريقة، لإيفادهم إلى الأزهر الشريف في القاهرة، معقل العلم والدين. هؤلاء الطلاب الأربعة، وهم: عبدالعزيز حسين التركيت، وأحمد مشاري العدواني، ويوسف مشاري الحسن البدر، ويوسف عبداللطيف العمر، لم يكونوا مجرد طلبة، بل روادًا بمعنى الكلمة.

"بيت الكويت" في القاهرة: صرح ثقافي متكامل ورعاية شاملة

أدركت القيادة الكويتية، بحكمتها وبعد نظرها، أن الابتعاث لا يقتصر على توفير المقاعد الدراسية للطلاب، بل يتطلب أيضًا توفير بيئة مناسبة لهم للدراسة والمعيشة. من هذا المنطلق، تم إنشاء "بيت الكويت" في القاهرة، ليكون أكثر من مجرد سكن للطلاب، بل صرحًا ثقافيًا متكاملاً، يوفر لهم الرعاية الطلابية الشاملة. وفي عام 1945، كلف الأستاذ عبدالعزيز حسين بالإشراف على بيت الكويت، ليضطلع بمسؤولية رعاية الطلاب وتوجيههم.

لم یكن بیت الكویت مجرد سكن للطلاب، بل كان مركزًا ثقافیاً شاملاً، تقام فیھ المحاضرات والندوات، ویستضیف الفنانین والأدباء والمفكرین المصریین، لیساھم في إثراء الحیاة الثقافیة للطلاب الكویتیین، لقد كان بیت الكویت ملتقى للعقول والقلوب، ومنبرًا للحوار والتفاعل الثقافي، ونافذة یطل منھا الطلاب على العالم.

بيت الكويت في القاهرة

افتتاح مهيب يعكس عمق الأخوة والتضامن

بيت الكويت في القاهرة

إن افتتاح "بیت الكویت" الجدید في القاھرة یوم 8 سبتمبر 1958، بحضور الرئیس جمال عبدالناصر، كان حدثاً استثنائیاً یعكس عمق العلاقات الأخویة بین الكویت ومصر ،والتضامن بینھما في مواجھة التحدیات، وقد عبّر الرئیس عبدالناصر عن تقدیره للكویت وشعبھا، وأشاد بدور بیت الكویت في تعزیز التضامن العربي، ونشر العلم والثقافة. وحرص الرئیس جمال عبدالناصر على تدوین كلمة معبّرة في دفتر الزیارات، قال فیھا:

" یسعدني أن أشترك مع إخوتي الكویتیین في افتتاح بیت الكویت، وإن ھذه الفرصة التي جمعت في بیت الكویت العرب من كل مكان، تعتبر فرصة كبیرة المعنى، فھي تعبر عن الأخوة والتضامن وأرجو ﷲ أن یوفق الشعب العربي والشعب الكویتي، وأرجو ﷲ أن یدیم المحبة التي تجمع شعب الكویت مع شیخ الكویت، وأرجو لھ من كل قلبي التوفیق، وأعبر عن شكري للشیخ عبدﷲ الجابر الصباح على ھذه الدعوة وھذه الفرصة التي جمعتنا. "

المكتب الثقافي في القاھرة: التمیز والجودة في خدمة الطلاب

یعد المكتب الثقافي في القاھرة مرآة عاكسة للتاریخ الحضاري والتطویر بمختلف صوره في دولة الكویت، حیث یقوم المكتب بدور تربوي تعلیمي یشمل الإشراف على جمیع الطلاب والباحثین الكویتیین الدارسین في جمھوریة مصر العربیة، وقد حصل المكتب الثقافي في القاھرة منذ عام 2019 على ثلاث شھادات معاییر دولیة (الأیزو)، لیصبح بذلك أول مكتب ثقافي كویتي یحصل على ھذه الشھادات، وھي:

  1. أیزو 9001-2015 المتعلقة بنظام إدارة الجودة
  2. أیزو 45001-2018 المتعلقة بنظام السلامة والصحة المھنیة
  3. أیزو 14001-2015 الخاصة بنظام حمایة البیئة
ویضم المكتب الثقافي في القاھرة ثماني وحدات إداریة، تعمل بتكامل وتنسیق لتقدیم أفضل الخدمات للطلاب،

منارة العلم في عروس البحر المتوسط

لم يقتصر الاهتمام الكويتي بالتعليم في مصر على القاهرة، بل امتد إلى الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، التي تحتضن جامعة عريقة ذات سمعة علمية مرموقة. في عام 1966، تم افتتاح المكتب الثقافي الكويتي في الإسكندرية، في عهد السفير الفنان والشاعر الأستاذ حمد عيسى الرجيب، أحد رواد التنویر ورمز من رموز الثقافة في دولة الكویت وبمبادرة كریمة من معالي وزیر التربیة بدولة الكویت آنذاك الأستاذ / خالد المسعود الفھید، وذلك لیكون منارة للعلم والثقافة، ورعایة للطلاب الكویتیین الدارسین في جامعة الإسكندریة، ومركزًا للإشعاع الثقافي یساھم في تعزیز العلاقات بین البلدین.

المكتب الثقافي بالإسكندرية

نخبة من المربين الأفاضل

تولى ملحقية المكتب نخبة من المربين الأفاضل، الذين ساهموا في خدمة الطلاب وتعزيز العلاقات الثقافية بين الكويت ومصر، ومن بينهم حمد سعود العبيدي وهو أول من أسس المكتب الثقافي بالإسكندرية، وأول ملحق ثقافي بالإسكندرية، وآخرون ممن حملوا شعلة العلم والمعرفة.

قادة المسيرة

السادة رؤساء وملحقو المكتب الثقافي الذين تولوا قيادة هذا الصرح التعليمي

د/ خالد عبدالعزيز المحارب

د/ خالد عبدالعزيز المحارب

(2023-وحتى الآن)

الرئيس الحالي - مكتب القاهرة

الرؤساء والملحقون السابقون

شهادة على تميزنا

أول مكتب ثقافي كويتي يحصل على ثلاث شهادات معايير دولية (الأيزو)

ISO 9001
ISO 9001

نظام إدارة الجودة

ISO 45001
ISO 45001

نظام السلامة والصحة المهنية

ISO 14001
ISO 14001

نظام حماية البيئة